mercredi 30 juillet 2014

TouchPico : جهاز عرض الذي يحول أي سطح إلى شاشة تعمل باللمس


ما يميز التكنولوجيا هو تطورها السريع جدا وكذلك الأفكار المبدعة والتي تتحول من خيال إلى واقع وحقيقة قابلة للمس والمشاهدة ، أبرز الأمثلة على ذلك هو TouchPico الجهاز المثير للاهتمام والذي هو حاليا في عملية تمويل في موقع التمويل الجماعي indiegogo ، هذا الجهاز يمثل المفهوم الجديد والرائع لتحويل أي سطح إلى شاشة عرض لإي محتوى أو تطبيقات يمكن التفاعل معها من خلال هذه التكنولوجيا .
TouchPico : جهاز عرض الذي يحول أي سطح إلى شاشة تعمل باللمس

TouchPico يشبه تماما القرص الصلب، لكن رغم مواصفاته التقنية الضعيفة الا انه يقدم أداء جيد في المهام الأساسية مثل تشغيل وبث المحتوى المرئي من مختلف الخدمات على شبكة الإنترنت أو لعب بضع الألعاب . لكن قوة هذه التكنولوجيا وهذا الجهاز هي قدرته على تحويل أي سطح مستو إلى شاشة تعمل باللمس ويمكن التفاعل معها (كما سترى في الفيديو ) ادناه بكل حرية وسلاسة .

من الناحية التقنية،يستطيع هذا الجهاز تحويل أي سطح الى شاشة لبث المحتوى تصل إلى 80 بوصة ، ويمكن أيضا التفاعل مع هذا المحتوى بواسطة قلم خاص يتم تعقبه بالأشعة تحت الحمراء. في ما يخص عدد الفريمات التي يدعمها هذا الجهاز فهي 40 لقطة في الثانية. ويدعم كذلك streaming. كما أنه يتميز أيضا باتصال واي فاي ، قارئ ذاكرة microSD ،مخرجات الصوت،القدرة على توصيل والعمل بماوس لاسلكي ،ناهيك على أنه يعمل بنظام الاندرويد .
هو جهاز محمول يمكن أن يكون له العديد من الاستخدامات في الحياة اليومية للناس، وهناك إمكانات هائلة في مجال التعليم على سبيل المثال، يمكن أن تتحول الفصول الدراسية إلى شيء أكثر تفاعلي،لكن كل هذا يتوقف على بعض المطورين المهتمين بهذه المنصة لتطوير تطبيقات مفيدة وعملية أكثر للاستفادة الكاملة من هذه الشاشة 80 بوصة .
كان هدف مبتكريه ان يصل الى 55 الف دولار، وأنا اكتب هذه السطور فقد تجاوز هذا المشروع هدفه المعلن وحقق أكثر من 96 الف دولار وهذا ما يعني أننا سنراه في الأسواق قريبا ، سيكون سعره النهائي حوالي 500 دولار ولكن السعر ما قبل البيع الآن هو 350 دولار، ويبدأ الشحن في اكتوبر المقبل .

رابط صفحة المشروع على موقع indiegogo

5 دروس من ستيف جوبز لكل من يريد النجاح في مجال التكنولوجيا وفي وادي السيليكون

من منا لا يعرف ستيف جوبز أو على الاقل سمع بهذا الاسم الكبير والعملاق في مجال التكنولوجيا ، أعتقد أن الجميع يعرف هذا العبقري الذي حقق نجاح باهر لشركة آبل وجعلها من أوائل وأغلى الشركات في العالم ، طبعا هذا النجاح لم يأتي بالحظ أو هكذا فقط ، بل بالعمل الجاد والتفكير والإبداع الذي تميز به مؤسس والرئيس التنفيذي السابق لشركة آبل الأمريكية ستيف جوبز .في هذا المقال 5 دروس من ستيف جوبز لكل من يريد النجاح في وادي السيليكون!
5 دروس من ستيف جوبز لكل من يريد النجاح في مجال التكنولوجيا وفي وادي السيليكون !

الدرس الأول: خلق منتجات كبيرة تحتاج إلى الصبر
من الصفات المعروفة عن ستيف جوبز هو أنه شخص صبور ولا يتسارع في طرح المنتجات ، فاي عيب يجعل ستيف جوبز يأمر فريقه  بإعادة بنائه بالكامل من الصفر.هذا الأمر طبعا دفعت آبل ثمن باهض عليه ، ولكن في الأخير وكنتيجة لذلك الشركة حققت نجاح باهر مقارنة بالأخرين ، فمثلا مايكروسفت كانت السباقة في طرح الجهاز اللوحي لكنها فشلت فشلا دريعا في ذلك ،ولم يمر وقت طويل قبل ان تطرح ابل أول جهاز لوحي لها ، والنتيجة الكل يعرفها طبعا !
وهذا طبعا يرجع الى أن ستيف جوبز يحب ويعشق التأمل في المنتج إلى أجل غير مسمى،حتى يشعر انه مستعد للإفراج عنه وطرحه في الأسواق .الأمر يتطلب بعض الوقت، إلا أن معظم الشركات ليست على استعداد لانفاقه أو لا تريد أن تستثمر فيه .

الدرس الثاني: فكر أكبر


 لديك خياران في الحياة: إما أن تفكر بطريقة بسيطة أو بطريقة كبيرة، إذا أردت التفكير بأمر ما فالأفضل أن تفكر بطريقة كبيرة. هذا خيارك مهما كانت ظروفك، لا أحد يستطيع أن يثنيك عن ذلك، عندما تتعلم التفكير بهذه الطريقة ستتعلم طرق التصرف بجرأة واندفاع،وهذا بالطبع ما كان يتصف به ستيف جوبز بالاضافة إلى أنه كان بشكل مبدع ومبتكر وهذه هي الفلسفة التي تتميز بها جميع منتجات شركة آبل حتى بعد رحيل مبدع الشركة ستيف جوبز ،هذا الاخير الذي كان يفكر بشكل أكبر دائما في كل صغيرة وكبيرة في منتوج يطرحه في الاسواق وهذا ما نستنتجه كذلك حتى في عروضه التي كان يقوم بها.

الدرس الثالث: التركيز على نقاط قوتك

كثير من الناس يتعجبون حقيقة في مدى نجاح ستيف تقريبا في جميع المشاريع التي كان يتولاها وفي مقابل ذلك تم طرده من شركته التي كان مؤسسها، قبل ان يعود لانقذ أبل بعد عودته إلى منصب الرئيس التنفيذي في عام 1997. طبعا هذه التجربة علمت ستيف بعض الحقائق والدروس لكن ابرز ما قام به ستيف جوبز آنذاك هو التركيز أكثر على نقاط القوة للشركة.طبعا نجح مرة اخرى لأنه كان يعرف شركته ونقاط قوتها وضعفها، ويعرف عملائها. 

الدرس الرابع: التفكير بطريقة مختلفة

"التفكير خارج الصندوق" ، من الأمثلة والنصائح المطلوبة في كل مجال، فالابداع والابتكار أمران ملحان ومطلوبان جدا في مجال التكنولوجيا، وهذا بالتأكيد من أسباب نجاح ستيف جوبز ومعه ايضا شركة آبل ، وهو الشيء الذي لا يمكن انكاره في كل منتوجات هذه الشركة المبدعة .

الدرس الخامس: التكنولوجيا في حد ذاتها ليست كافية

الناظر في منتجات آبل سيعرف أنها تمثل تحف حقيقية ومميزة خصوصا من ناحية تصميمها الدقيق وحتى في الألوان والاهتمام بكل التفاصيل ،وهذا ما يؤكد على أن منتجات أبل ليست فقط مفيدة، بل هي أيضا مثيرة للاهتمام في الموضة والتصميم والأسلوب والمفهوم.لو شهدت فيلم Jobs، الذي كان يجسد سيرة ستيف جوبز فستلاحظ مدى اهتمام هذا العبقري الكبير بالتصميم والشكل العام للمنتج والذي كان لا يتسامح ولا يتساهل في هذا الأمر.

جميع الحقوق محفوظة لمدونة .::. المبدع للمعلوميات .::. 2013